الهلال للمشاريع ومجرة تجددان شراكتهما الاستراتيجية لتعزيز وصول الشباب العربي إلى المعرفة والمهارات المستقبلية
29 أبريل 2026
- أكثر من 13,000 شاب عربي يتاح لهم الوصول مجاناً إلى محتوى عربي متميز
- تنفيذ مهمة إتاحة أهم موارد المعرفة العالمية الموثوقة باللغة العربية
- دعم الشباب ورواد الأعمال والمهنيين في المجتمعات المحرومة لبناء مهارات أساسية وفتح آفاق جديدة
أعلنت كل من الهلال للمشاريع، الشركة الرائدة متعددة الجنسيات ومقرها في الإمارات العربية المتحدة؛ ومجرة، المنصة الرقمية العربية الرائدة للمعرفة، عن تجديد شراكتهما الاستراتيجية بهدف توسيع نطاق الوصول إلى المعرفة العربية عالية الجودة وتمكين الجيل القادم من المواهب في جميع أنحاء العالم العربي.
وبناءً على نجاح تعاونهما من خلال “برنامج شركاء النهضة”، ستواصل الشراكة توفير وصول مجاني للمجتمعات المحرومة إلى منصة مجرة الرقمية، ما يتيح آلاف الموارد العربية المتميزة التي تغطي مجالات الأعمال والتكنولوجيا والعلوم والتنمية الشخصية. وحتى الآن، استفاد من هذه المبادرة أكثر من 13,000 شاب في المنطقة، ما يساعد على سد فجوات المعرفة الحيوية وتعزيز المشاركة الشاملة في اقتصاد المعرفة العالمي.
يعكس التعاون المجدد التزاماً مشتركاً بتزويد الشباب العربي بالأدوات والرؤى اللازمة للازدهار في عالم يزداد الاهتمام فيه بالتكنولوجيا الرقمية والمعرفة. ومن خلال الجمع بين تركيز الهلال للمشاريع على الأثر الاجتماعي المستدام، ورسالة مجرة لتوفير الوصول إلى المعرفة العالمية باللغة العربية، تواصل الشراكة تقديم نموذج للتعاون الهادف في المنطقة.
قالت علا الحاج حسين، مديرة المواطنة المؤسسية في الهلال للمشاريع:
“يعكس تجديد شراكتنا مع مجرة التزامنا طويل الأمد بالنهوض بالتعليم والشمول الرقمي في المنطقة. نتيح معاً الوصول إلى المعرفة التي تمكن الأفراد، وتحفز الابتكار، وتساهم في التنمية المستدامة”.
وأضافت ضيا هيكل، مديرة العلامة التجارية والشراكات في مجرة:
“يعزز استمرار تعاوننا مع الهلال للمشاريع مهمتنا في إتاحة أهم مصادر المعرفة العالمية الموثوقة باللغة العربية. لا تقتصر هذه الشراكة على توسيع نطاق الوصول فحسب؛ فهي تبني جيلاً من الأفراد المطلعين على المعرفة ويملكون القدرات والإمكانات، والمستعدين للمساهمة في مستقبلهم ومستقبل المنطقة”.
تؤكد الشراكة الأهمية المتزايدة للمحتوى الرقمي العربي عالي الجودة في تمكين مشاركة عربية أوسع في الحوارات العالمية، وتسريع تحول المنطقة نحو اقتصاد قائم على المعرفة. ومن خلال خفض حواجز الوصول، تدعم المبادرة الشباب ورواد الأعمال والمهنيين في بناء مهارات حاسمة وفتح فرص جديدة.